منتديات ديزاد مودرن
مرحبا بكل عضو ساهم ولايزال يساهم في دعمنا من قريب او بعيد اخي الزائر سجل من اجل الاطلاع على المعلومات الخاصة التي ساهم بها المشتركون


مسابقات ماجستير توظيف تحميل مختلف الألعاب و البرامج الجديدة للجوال و الكمبيوتر مجانا
 
الرئيسيةمكتبة الصوردخولالتسجيل
Flag Counter
المواضيع الأخيرة
المواضيع الأكثر شعبية
تحميل كتاب تعلم الخياطة جميل جدا مجانا لسنة 2012 2013
تحميل لعبة من سيربح المليون للكمبيوتر و للموبايل مجانا 2012 بالعربي جورج قرداحي
تحميل برنامج تعديل الصور والكتابه عليها مجانا للكمبيوتر
مباريات الدوري الاسباني 2011 2012
الاعلان عن ظهور نتائج المراسلة 2013 التعليم عن بعد الجزائر onefd.edu.dz resultat 2013
تردد قناة Dzair 24 دزاير 24 الجزائرية على النايل سات
تحميل برنامج اكسل مجانا download excel viewer
ملف و شروط الحصول على سكنات عدل في الجزائر أو السكن بالبيع بالإيجار بالجزائر
تنزيل برنامج مشغل فلاش بلاير 2013 الجديد اخر اصدار Adobe Flash Player 11.6.602.168
رقم هاتف فاكس عنوان الاتصال بجريدة الشروق اليومي الجزائرية
سحابة الكلمات الدلالية
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 480 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو alexis 14 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 874 مساهمة في هذا المنتدى في 784 موضوع

شاطر | 
 

 اسرار عن معركة القادسية انتصار المسلمين على الفرس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 736
نقاط : 2137
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/07/2011
العمر : 30
الموقع : http://dzblogs.blogspot.com/

مُساهمةموضوع: اسرار عن معركة القادسية انتصار المسلمين على الفرس   الثلاثاء مايو 28, 2013 10:25 pm

معركة القادسية هي معركة وقعت في 13 شعبان 15هـ 635 م بين المسلمين بقيادة سعد بن أبي وقاص والفرس بقيادة رستم فرّخزاد في القادسية انتهت بانتصار المسلمين ومقتل رستم
أسباب معركة القادسية
في عام 15 هـ جمع يزدجرد طاقاته ضد المسلمين فبلغ ذلك لمثنى بن حارثة الشيباني فكتب إلى عمر بن الخطاب فأعلن النفير العام للمسلمين أن يدركوا المسلمين في العراق واجتمع الناس بالمدينة المنورة فخرج عمر بن الخطاب معهم إلى مكان يبعد عن المدينة ثلاثة أميال على طريق العراق والناس لايدرون مايريد أن يصنع عمر ، واستشار عمر الصحابة في قيادته للجيش بنفسه فقرروا أن يبعث على رأس الجيش رجلاً من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ، ويقيم هو ولا يخرجوا ستشارهم في من يقود الجيش فأشير إليه بسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
المسير إلى القادسية
أستدعى عمر بن الخطابسعد بن أبي وقاص فولاه الجيش وأمره بالسيرالى القادسية ومعه أربعة آلاف ثم أمده بألفي يماني وألفي نجديّ وكان مع المثنى ثمانية آلاف ومات المثنى قبل وصول سعد وتتابعت الإمدادات حتى صار مع سعد سته وثلاثون ألفاً كان منهم تسعة وتسعون بدرياً وثلاثمائة وبضعة عشر ممن كان له صحبة فيما بين بيعة الرضوان إلى ما فوق ذلك وثلاثمائة ممن شهد الفتح وسبعمائة من أبناء الصحابة فنظم الجيش وجعل على الميمنة عبد الله بن المعتم وعلى الميسرة شرحبيل بن السمط الكندي وجعل خليفته إذا استشهد خالد بن عرفطة وجعل عاصم بن عمرو التميمي وسواد بن مالك على الطلائع وسلمان بن ربيعة الباهلي على المجردة وعلى الرجالة حمال بن مالك الأسدي وعلى الركبان عبد الله بن ذي السهمي وجعل داعيتهم سلمان الفارسي والكاتب زياد بن أبيه وعلى القضاء بينهم عبد الرحمن بن ربيعة الباهليأما الفرس فقد أجبر يزدجرد رستم على قيادة الجيش الفارسي بنفسه: وأرسل سعد وفداً إلى رستم فيهم النعمان بن مقرن المزنيوبسر بن أبي رهموالمغيرة بن شعبةوالمغيرة بن زرارةوسار رستم وفي مقدمته الجالينوس وجعل في ميمنته الهرمزان وعلى الميسرة مهران بن بهرامثم سار رستم حتى وصل الحيرة ثم النجفحتى وصل القادسية ومعه سبعون فيلاً
اليوم الاول من القتال /أرماث ، وليله - الهدأة
وعبر الفرس النهر في الصباح ونظموا جيشهم ونظم سعد جيشه وحثهم على السمع والطاعة لنائبه خالد بن عرفطة لأن سعداً أصابته دمامل في فخذيه وإليتيه فكان ينام على وجهه وفي صدره وسادة ويقود المعركة من فوق قصره وصلى المسلمون الظهر وكبّر سعد التكبيرة الأولى فاستعدّوا وكبّر الثانية فلبسوا عدتهم وكبّر الثالثة فنشط الفرسان وكبّر الرابعة فزحف الجميع وبدأ القتال والتلاحم ولما رأت خيل المسلمين الفيلة نفرت وركز الفرس ب ( 17 ) فيلاً على قبيلة بجيلة فكادت تهلك فأرسل سعد إلى بني أسد أن دافعوا عن بجيلة فأبلوا بلاء حسناً وردوا عنهم هجمة الفيلة ولكن الفيلة عادت للفتك بقبيلة أسد فنادى سعد عاصم بن عمرو التميمي ليصنع شيئاً بالفيلة فأخذ رجالاً من قومه فقطعوا حبال التوابيت التي توضع على الفيلة ، فارتفع عواؤها فما بقي لهم فيل إلا أعري وقتل أصحابه ونفث عن قبيلة أسد واقتتل الفريقان حتى الغروب وأصيب من أسد تلك العشية خمسمائة كانوا ردء للناس وهذا هو اليوم الأول من المعركة ويسمى أرماث وهو الرابع عشر من المحرماليوم الثاني من القتال / أغواث ، وليله - السواد وفي اليوم الثاني أصبح القوم فوكل سعد بالقتلى والجرحى من ينقلهم ، وسلم الجرحى إلى النساء ليقمن عليهم وفي أثناء ذلك طلعت نواصي الخيل قادمة من الشام وكان في مقدمتهاهاشم بن عتبة بن أبي وقاصوالقعقاع بن عمرو التميميوقسّم القعقاع جيشه إلى أعشار وهم ألف فارس وانطلق أول عشرة ومعهم القعقاع فلما وصلوا تبعتهم العشرة الثانية وهكذا حتى تكامل وصولهم في المساء فألقى بهذا الرعب في قلوب الفرس فقد ظنوا أن مائة ألف قد وصلوا من الشام فهبطت هممهم ونازل القعقاع ( بهمن جاذويه ) أول وصوله فقتله ، ولم ير أهل فارس في هذا اليوم شيئاً يعجبهم فقد أكثر المسلمون فيهم القتل ولم يقاتل الفرس بالفيلة في هذا اليوم لأن توابيتها قد تكسرت بالأمس فاشتغلوا هذا اليوم بإصلاحها وألبس بعض المسلمين إبلهم فهي مجللة مبرقعة وأمرهم القعقاع أن يحملوا على خيل الفرس يتشبهون بها بالفيلة ، ففعلوا بهم هذا اليوم وهو يوم أغواث كما فعلت فارس يوم أرماث فجعلت خيل الفرس تفر منها ، وقاتلت الفرس حتى انتصف النهار ، فلما اعتدل النهار تزاحفوا من جديد حتى انتصف الليل ، فكانت ليلة أرماث تدعى الهدأة وليلة أغواث تدعى السواد

القتال في اليوم الثالث / عمواس ، وليله - الهرير أصبح القوم لليوم الثالث وبين الصفين من قتلى المسلمين ألفان ومن جريح وميت من الفرس عشرة آلاف فنقل المسلمون قتلاهم إلى المقابر والجرحى إلى النساء وأما قتلى الفرس فبين الصفين لم ينقلوا وبات القعقاع لاينام ، فجعل يسرب أصحابه إلى المكان الذي فارقهم فيه بالأمس وقال : إذا طلعت الشمس فأقبلوا مائة مائة ففعلوا ذلك في الصباح فزاد ذلك في هبوط معنويات الفرس وابتدأ القتال في الصباح في هذا اليوم الثالث وسمي يوم عمواس والفرس قد أصلحوا التوابيت فأقبلت الفيلة يحميها الرجالة فنفرت الخيل ورأى سعد الفيلة عادت لفعلها يوم أرماث فقاللعاصم بن عمرو والقعقاع : اكفياني الفيل الأبيض وقال لحمال والربيل : اكفياني الفيل الأجرب فأخذ الأولان رمحين وتقدما نحو الفيل الأبيض فوضعا رمحيهما في عينيه ، فنفض رأسه وطرح ساسته ودلى مشفره فضربه القعقاع فوقع لجنبه وحمل الآخران على الفيل الأجرب فطعنه حمال في عينه فجلس ثم استوى وضربه الربيل فأبان مشفره ، فأفلت الأجرب جريحاً وولى وألقى نفسه في النهر واتبعته الفيلة وعدت حتى وصلت المدائن ثم تزاحف الجيشان ، وسميت هذه الليلة ليلة الهرير وفي هذه الليلة حمل القعقاع وأخوه عاصم والجيش على الفرس بعد صلاة العشاء فكان القتال حتى الصباح وانقطعت الأخبار عن سعد ورستم فلم ينم الناس تلك الليلة وكان القعقاع محور المعركة فلما جاءت الظهيرة كان أول من زال عن مكانهالفيرزان والهرمزان ، فانفرج القلب وأرسل الله ريحاً هوت بسرير رستم وعلاه الغبار ووصل القعقاع إلى السرير فلم يجد رستم الذي هرب واستظل تحت بغل فوقه حمله ، فضرب هلال بن علفة الحمل الذي تحته رستم وهو لايعرف بوجوده فهرب رستم إلى النهر فرمى نفسه ورآه هلال فتبعه وارتمى عليه ، فأخرجه من النهر ثم قتله ، ثم صعد طرف السرير وقال : قتلت رستم ورب الكعبة إليّ إليّ فانهارت حينئذ معنويات الفرس فانهزموا وعبروا النهر فتبعهم المسلمون يخزونهم برماحهم فسقط من الفرس في النهر ألوفا وقتل من المسلمين ليلة الهرير ويوم القادسية ألفان وخمسمائة ومن الفرس في الليلة نفسها عشرة آلآف ولحق زهرة بن الحوية التميمي الجالينوس فقتله
ما قيل عن القعقاع
- لصوت القعقاع في الجيش خيرٌ من ألف رجل قالها أبو بكر
ـ كتب عمر بن الخطاب الى سعد :
أي فارس أيام القادسية كان أفرس ؟
وأي رجل كان أرجل ؟
وأي راكب كان أثبت ؟
فكتب إليه :
لم أر فارساً مثل القعقاع حمل في يوم ثلاثين حملة ويقتل في كل حملة كمِيّاً
وفاة القعقاع
توفي بالكوفة
ملخص معركة القادسية
معركة القادسية
التاريخ : 13 - 16 شعبان 15 للهجرة الموافق 635 م
المكان : القادسية ، العراق
النتيجة : انتصار المسلمين
المتحاربون
الخلافة الراشدية (مسلمون)
الامبراطورية الساسانية الفارسية (زرادشتيون)
القادة
سعد بن أبي وقاص رستم فرّخزاد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dzblogs.blogspot.com/
 
اسرار عن معركة القادسية انتصار المسلمين على الفرس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ديزاد مودرن :: منتديات اسلامية :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: