منتديات ديزاد مودرن
مرحبا بكل عضو ساهم ولايزال يساهم في دعمنا من قريب او بعيد اخي الزائر سجل من اجل الاطلاع على المعلومات الخاصة التي ساهم بها المشتركون


مسابقات ماجستير توظيف تحميل مختلف الألعاب و البرامج الجديدة للجوال و الكمبيوتر مجانا
 
الرئيسيةمكتبة الصوردخولالتسجيل
Flag Counter
المواضيع الأخيرة
المواضيع الأكثر شعبية
تحميل كتاب تعلم الخياطة جميل جدا مجانا لسنة 2012 2013
تحميل لعبة من سيربح المليون للكمبيوتر و للموبايل مجانا 2012 بالعربي جورج قرداحي
تحميل برنامج تعديل الصور والكتابه عليها مجانا للكمبيوتر
مباريات الدوري الاسباني 2011 2012
الاعلان عن ظهور نتائج المراسلة 2013 التعليم عن بعد الجزائر onefd.edu.dz resultat 2013
تردد قناة Dzair 24 دزاير 24 الجزائرية على النايل سات
تحميل برنامج اكسل مجانا download excel viewer
ملف و شروط الحصول على سكنات عدل في الجزائر أو السكن بالبيع بالإيجار بالجزائر
تنزيل برنامج مشغل فلاش بلاير 2013 الجديد اخر اصدار Adobe Flash Player 11.6.602.168
رقم هاتف فاكس عنوان الاتصال بجريدة الشروق اليومي الجزائرية
سحابة الكلمات الدلالية
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 480 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو alexis 14 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 874 مساهمة في هذا المنتدى في 784 موضوع

شاطر | 
 

 تعرف على أهمية الذكاء العاطفي في حياتنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 736
نقاط : 2137
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/07/2011
العمر : 30
الموقع : http://dzblogs.blogspot.com/

مُساهمةموضوع: تعرف على أهمية الذكاء العاطفي في حياتنا   الجمعة يوليو 26, 2013 1:20 am

بقلم: د. زيد الرماني



على الرغم من أن العقد الماضي قد حمل إلينا أخبارًا سيئة، فإنه قد شهد أيضًا زيادة غير مسبوقة في الأبحاث والدراسات العلمية المتعلقة بعواطف الإنسان. وربما تمثلت النتائج الأكثر إثارة لتلك الأبحاث في تلك اللمحات المصورة للمخ وهو يعمل، والتي أصبح إنجازها ممكنًا بعد توفيق الله ثم التقدم العلمي في وسائل وأساليب مبتكرة حديثًا مثل التقنيات الجديدة لتصوير المخ. فهذه التقنيات المتقدمة، جعلت في مقدورنا وللمرة الأولى في تاريخ البشرية أن نرى رؤية العين ما كان دائمًا مصدر غموض شديد أي كيف تعمل هذه المجموعة المعقدة من الخلايا في الأثناء التي نفكر فيها أو نشعر أو نتخيل أو نحلم. يقول دانييل جولمان في كتابه «الذكاء العاطفي»: إن هذا الفيض من البيانات العصبية البيولوجية يجعلنا نفهم بوضوح أكبر بكثير من أي وقت مضى كيف تحركنا مراكز المخ الخاصة بالعاطفة فنشعر بالغضب أو نبكي بالدموع وكيف توجه أجزاء المخ الأقدام والتي تدفعنا إلى أن نخوض حربًا أو إلى ممارسة مشاعر الحب إلى الأفضل أو إلى الأسوأ. هذا الوضوح غير المسبوق فيما يتعلق بنشاط العمليات العاطفية، في قوتها وضعفها، يضع في دائرة بؤرة البحث العلمي ألوانًا حديثة من العلاج لأزمتنا العاطفية. لقد كان علينا أن ننتظر حتى وقتنا الحالي حيث اكتمل الحصاد العلمي بما يكفي، كذلك يجيء ظهور هذه الأفكار والتأملات متأخرًا جدًا، لأن موقع الشعور قد لقي إهمالًا غريبًا من جانب الباحثين على مدى سنوات طوال، وتركت العاطفة أرضًا مجهولة بالنسبة للعلم السيكولوجي. وفي ظل هذا الخواء العاطفي وبشكل أدق العلمي انتشرت كتب هدفها، على أحسن الحالات، النصيحة القائمة على الآراء الإكلينيكية التي ينقصها الكثير، وفي مقدمتها الافتقار إلى الأسس العلمية، على أن العلم أصبح بإمكانه أخيرًا أن يتناول بثقة تلك الأسئلة الملحة المحيرة المتعلقة بالنفس الإنسانية في أكثر صورها العقلانية وأن يرسم بقدر من الثقة خريطة للقلب الإنساني. والواقع أن رسم هذه الخريطة عن طريق العلم يطرح تحديًا على هؤلاء الذين يؤيدون تلك النظرة الضيقة للذكاء، والقائلة إن حاصل الذكاءIntelligenceQuotientIQوهو رقم يمثِّل ذكاء الفرد كما تحدِّده قسمة سنة العقل على عمره الزمني ثم ضرب حاصل القسمة في مئة، إنه من المعطيات الوراثية الثابتة التي لا تتغير مع الخبرات الحياتية وأن قدرنا في الحياة مرهون إلى حد كبير بهذه الملكات الفطرية. إن هذا الرأي يتجاهل السؤال الأكثر تحديًا والمتمثل في: ما الذي يمكن أن نغيِّره لكي نساعد أطفالنا على تحقيق النجاح في الحياة؟ وما العوامل المؤثرة التي تجعل من يتمتع بمعامل ذكاء مرتفع على سبيل المثال، يتعثر في الحياة، بينما يحقق آخرون من ذوي الذكاء المتواضع نجاحًا مدهشًا؟! أعتقد أن هذا الاختلاف يكمن، في حالات كثيرة، في تلك القدرات التي تُسمّى الذكاء العاطفي TheEmotionalIntelligenceوالذي يشمل: ضبط النفس والحماس والمثابرة والقدرة على حفز النفس. وهذه المهارات يمكن تعليمها لأطفالنا لنوفر لهم فرصًا أفضل أيًّا كانت الممكنات الذهنية التي منحها لهم نصيبهم الجيني. وفيما وراء هذا الإمكان تلوح ضرورة أخلاقية ملحة. فنحن نمر اليوم بأوقات تبدو فيها بنية المجتمع وقد أخذت في التفكك بصورة متسارعة. كما تفسد الأنانية والعنف والخواء الروحي، السواء الأخلاقي لحياتنا المجتمعية. هنا يتوقف مسوغ القول بأهمية الذكاء العاطفي على الصلة بين الإحساس والشخصية والاستعدادات الأخلاقية الفطرية. إن هناك شواهد متزايدة اليوم على أن المواقف الأخلاقية الأساسية في الحياة إنما تنبع من قدرات الإنسان العاطفية الأساسية. ذلك أن الانفعال، بالنسبة للإنسان، هو واسطة العاطفة وبذرة كل انفعال هي شعور يتفجر داخل الإنسان للتعبير عن نفسه في فعل معين. وهؤلاء الذين يكونون أسرى الانفعال أي المفتقرون للقدرة على ضبط النفس، إنما يعانون من عجز أخلاقي. فالقدرة على السيطرة على الانفعال هي أساس الإرادة وأساس الشخصية، وعلى النحو نفسه، فإن أساس مشاعر الإيثار إنما يكمن في التعاطف الوجداني مع الآخرين، أي في القدرة على قراءة عواطفهم. أما العجز عن الإحساس باحتياج الآخر، أو بشعوره بالإحباط فمعناه عدم الاكتراث. ختامًا أقول إذا كان هناك موقفان أخلاقيان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dzblogs.blogspot.com/
 
تعرف على أهمية الذكاء العاطفي في حياتنا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ديزاد مودرن :: التنمية البشرية-
انتقل الى: